وإما تكون سُميت بها تنبيهًا على ما فيها من الكائنات العظام التي تصهر الجلود وتكسر العظام.
وقيل: إنما سُميت بـ «الساعة» لأنها تأتي بغتة في ساعة.
والباري سبحانه وتعالى يسأل الخلق في الدنيا والآخرة تقريرًا لإقامة الحجة وإظهار للحكمة ..
قال الله تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آَتَيْنَاهُمْ مِنْ آَيَةٍ} [البقرة: 211] .
وقال تعالى: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} [الأعراف: 163] .
وقال تعالى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا} [الزخرف: 45] .
وهو في القرآن الكريم كثير، قال تعالى: {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ} [الأحزاب: 8] .
وقال تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير: 8] .
وقال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 92، 93] .