قال الله تعالى: {لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} [غافر: 15] .
وهو عبارة عن اتصال المعنيين بسبب من أسباب العلم، وهو أربعة أنواع:
الأول:- لقاء الأموات لمن سبقهم إلى الممات فيسألونهم عن أهل الدنيا.
الثاني- عمله.
الثالث- لقاء أهل السماوات لأهل الأرض في المحشر.
الرابع- لقاء الخلق للباري سبحانه وتعالى، وذلك يكون في عرصات القيامة وفي الجنة.
«ج»
10 -يوم الجدال:
قال الله تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا} [النحل: 111] ، أي تخاصم وتحاج عن نفسها.
وجاء في الخبر: «أنَّ كل أحد يقول يوم القيامة: نفسي نفسي من شدَّة أهوال يوم القيامة سوى محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنه يسأل في أمته» .