وتسوية آكامها ونسف جبالها ومدّ أرضها.
قال الله تعالى: {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} [التكوير: 4] ، أي عطلها أهلها فلم تحلب من الشغل بأنفسهم.
والعشار: الإبل الحوامل واحدها عشراء، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وإنما خصَّ العشار بالذكر لأنها أعزُّ ما يكون على العرب، فأخبر أنها تعطل يوم القيامة.
ومعناه: إنهم إذا قاموا من قبورهم وشاهد بعضهم بعضًا، ورأوا الوحوش والدواب محشورة وفيها عشارهم التي كانت أنفس أموالهم لم يعبئوا بها ولم يهمهم أمرها.
7 -يوم التغابن:
سُمي بذلك لأنَّ الناس يتغابنون في المنازل عند الله: فريقٌ في الجنة وفريق في السعير، وحقيقته في لسان العرب: ظهور الفضل في المعاملة لأحد المتعاملين، والدنيا والآخرة دار العملين، وهما حالَين، وكلُّ واحدٍ منهما لله، ولا يُعطى أحدهما إلا لمن تركه نصيبه من