قال الله تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ} [الأعراف: 8] .
وقال تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} [الأنبياء: 47] .
وقال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [القارعة: 6 - 9] .
قال العلماء:
وإذا انقضى الحساب كان وزن الأعمال؛ لأنَّ الوزن للجزاء، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة؛ فإنَّ المحاسبة بتقدير الأعمال والوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها.