وقال تعالى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] .
وقال تعالى في جهة الوعيد كذلك: {كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} [فاطر: 36] .
وحقيقته في العربية ضمُّ واحد إلى واحد، فيكون شفعًا، أو زَوجًا إلى زوج فيكون جمعًا .. قال الله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ} [التغابن: 9] .
وقال تعالى: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ} [النساء: 87] .
وهو في القرآن كثير.
«ح»
13 -يوم الحاقة:
قال الله تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1 - 3] .
وسُمِّيت بذلك لأنَّ الأمور تحق فيها ..
وقيل: سُمِّيت «حاقة» لأنها كانت من غير شك.