قال الله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} [النبأ: 17] .
وقال تعالى: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ} [الممتحنة: 3] .
و «الفصل» هو الفرق والقطع، فيفصل يومئذ بين المؤمن والكافر والمسيء والمحسن.
42 -يوم الفزع:
قال الله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [سبأ: 51] .
وقال تعالى: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [الأنبياء: 103] .
وقال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} [النمل: 89] .
وحقيقته: ضعف النفس عن حمل المعاني الطارئة عليها خلاف العادة، فإن استمر كان جبنًا، وعند ذلك تتشوق النفس إلى ما يقويها فلأجل ذلك قالوا: فزعت من كذا: أي ضعفت عن حمله عن جريانه على خلاف العادة، وفزعت إلى كذا أي تشوقت نفسي عند ذلك إلى