وقيل: سُمِّيت بذلك لأنها أُحِقَّت لأقوام النار.
ومعناه أنَّ الباري سبحانه يَعُدُّ على الخلق أعمالهم من إحسانٍ وإساءةٍ ويعدُّ عليهم نعمه، ثم يُقابل البعض بالبعض، وينظر أيهما يرجح فيكون مصير العبد إلى جنة أو إلى نار إلا إن شاء أن يغفر له.
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان» ، فقيل: إنَّ الله يحاسب المكلَّفين بنفسه، ويخاطبهم معًا ولا يحاسبهم واحدًا بعد واحد، والمحاسبة حُكم، فلذلك تُضاف إليه كما يُضاف الحكم إليه، قال الله تعالى: {أَلَا لَهُ الْحُكْمُ} [الأنعام: 62] .. وقال: {وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [يوسف: 80] .
15 -يوم الحسرة:
قال تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ} [مريم: 39] .
وذلك عند ذبح الموت، وهم في غفلة، يعني الآن عن ذلك اليوم.
والحسرة: عبارة عن استكشاف المكروه بعد خفائه.