وغايته السمع والبصر، فلا يزال الخلق قيامًا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما شاء الله أن يقوموا حتى يُلهموا أو يهتموا، فيقولون: قد كنا نستشفع في الدنيا فهلمَّ نسأل الشفاعة إلى ربّ، فيقولون: ائتوا آدم .. الحديث.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من نُوقش الحساب عُذب» قلت: يا رسول الله، أليس الله يقول {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8] ، قال: «ليس ذلك الحساب، ذلك العرض» .
عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تدني الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل» رواه مسلم.
قال سليم بن عبد الله:
فوالله ما أدري ما يعني بالميل، أمسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين!
قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم من العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه،