الصفحة 24 من 61

4 -يوم البعثرة:

ومعناه تتبع الشيء المختلط مع غيره حتى يخلص منه، فيخلص الله تعالى الأجسام من التراب والكافرين من المؤمنين والمنافقين، ثم يخلص المؤمنين من المنافقين كما في الحديث الصحيح: «إن الله تعالى يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد» أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

«ت»

5 -يوم التبديل:

قال الله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} [إبراهيم: 48]

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67] .

فأين يكون المؤمنون يومئذ؟ قال: «على الصراط يا عائشة» .

قال: هذا حديث حسن صحيح.

هذا الحديث وغيره نصَّ في أنَّ الأرض والسماوات تُبدل وتُزَال، ويخلف الله أرضًا أخرى يكون عليها الناس بعد كونهم على الجسر وهو الصراط، لا كما قال كثير من الناس أنَّ تبدُّل الأرض عبارة عن تغيير صفاتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت