الصفحة 50 من 61

وقيل: ذهاب ضوئها .. قاله الحسن وقتادة، وروى ذلك عن ابن عباس ومجاهد.

وقال أبو عبيدة: كوِّرت مثل تكوير العمامة، تُلف فتُمحَى.

وقال الربيع بن خيثم: كوِّرت: رُمي بها، ومنه «كوَّرته فتكوَّر» أي سقط.

«م»

51 -يوم المآب:

قال الله تعالى: {ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ} [آل عمران: 14] .

وقال تعالى: {هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ} [ص: 55] .

ومعناه: الرجوع إلى الله تعالى، ولم يذهب عن الله شيء فيرجع إليه، وإنما حقيقته أنَّ العبد يخلق الله فيه ما شاء من أفعاله لَمَّا خلق فيه علمًا وخلق فيه إيثارًا واختيارًا ظن الناس أنَّ له فعلًا، فإذا أماته وسلب ما كان أعطاه أذعن وآب في وقت لا ينفعه الإياب ولم يزل عن الله تعالى في حال فهو الأوَّاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت