الصفحة 39 من 61

قال القاضي عياض رحمه الله: شفاعات نبينا - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة خمس شفاعات:

الأولى: العامة.

الثانية: إدخال قوم الجنة بغير حساب.

الثالثة: في قوم من أمته استوجبوا النار بذنوبهم فيشفعه فيهم نبينا - صلى الله عليه وسلم - ومن شاء أن يشفع ويدخلون الجنة.

وهذه الشفاعة هي التي أنكرتها المبتدعة الخوارج والمعتزلة لأصولهم الفاسدة، وهي الاستحقاق العقلي المبني على التحسين والتقبيح.

الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين فيخرج بشفاعة نبينا وغيره من الأنبياء والملائكة وإخوانهم من المؤمنين.

الخامسة: في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها وترفيعها.

قلت:

وشفاعة سادسة لعمِّه أبي طالب في التخفيف عنه، كما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر عنده عمّه أبو طالب فقال: «لعلَّه تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه» ..

فإن قيل: فقد قال الله تعالى فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت