بالحلف الكاذب" [1] ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب" [2] "
2.المقامرات القائمة على الغرر والغش والأوهام والتوقعات، فكل متعامل يربط حظه بتقلبات الأسعار المتوقعة، فهذا من أنواع القمار الذي نهى الشرع عنه، كما أن معظم المعاملات في سوق الأوراق المالية لا تقوم على القبض الفعلى حسب ضوابط الفقه الإسلامي، حيث يتم بيع بعض الأوراق المالية وهى في ذمة البائع الأول وقبل أن يحوزها المشترى الأول عدة بيوعات، وليس الغرض من ذلك إلا قبض أو دفع فروق الأسعار بين البائعين والمشترين غير الفعليين فهذة مقامرة محرمة، ولقد حرمت الشريعة الإسلامية التدليس بإخفاء معلومات ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى:"ولا تلبسوا الحق بالباطل، وتكتموا الحق وأنتم تعلمون" [3] ، ويقول عز وجل:"يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" [4] وقال صلى الله عليه وسلم"إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق ثم يمحق" [5] وقال أيضًا:"المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم إذا باع من أخيه بيعًا فيه عيب إلا بينه" [6] وقال صلى الله عليه وسلم:"من غشنا فليس منًا" [7]
(1) مسلم، صحيح مسلم، 1/ 103 حديث رقم (106)
(2) أبو داود، سنن أبي داود، 4/ 393 (4971)
(3) سورة البقرة: 42
(4) سورة النساء: 29
(5) رواه مسلم، صحيح مسلم حديث رقم (1607) .
(6) النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 3/ 10 (2152)
(7) النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 3/ 12 (2156)