أولًا: أزمة 1929
مظاهر الأزمة [1] .
-التوسع في الاقتراض من أجل شراء مختلف المواد الاستهلاكية و الأجهزة، فزاد ذلك من حدة الديون.
-الإفراط في إنتاج السلع، تأثرًا بالاقتصاد الكلاسيكي الذي كان يرى ألا مشكلة في الطلب، و أن المشكلة في العرض.
-انصبت المضاربة على سوق الأوراق المالية، وارتفعت أسعار الأوراق المالية، و أدت هذه السلوكيات إلى ارتفاع أسعار أسهم أردأ الشركات، و أصبحت البنوك تضارب بأموال زبائنها، وزاد عدد المتدخلين في السوق المالي إلى أعداد ضخمة من أفراد، مضاربين، شركات سمسرة، و أسر أمريكية.
-استمرت الحكومة بتوفير القروض السهلة، حتى الوقت الذي اندلعت فيه الأزمة، وقد زادت أيضا في تقديم القروض الأجنبية بقصد المزيد من ربط الاقتصاديات لدى الأقطار الأوربية برأس المال الأمريكي، و هكذا ارتفعت الإصدارات الجديدة من الأوراق المالية للقيام بالاستثمارات الإضافية في مختلف القطاعات من 4000 مليون$ سنة 1923 غالى 10000 مليون $ سنة 1929.
-هبطت أسعار الأوراق المالية هبوطا حادا، و أخذت أسعار السلع في السوق العالمية تجنح إلى الهبوط السريع.
النتائج المترتبة على الأزمة: [2] :
-فقدان شرعية الفروض الأساسية للنظام الاقتصادي الكلاسيكي الحر المعروف بـ"دعه يعمل، دعه يمر".
-انخفاض شديد في الاستهلاك الكلى.
-انخفاض الاستثمارات من جانب القطاع الإنتاجي.
(1) مروان عطون، الأسواق النقدية والمالية البورصات ومشكلاتها في العالم النقد والمال، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزء 2، الجزائر، 2000، ص 100 - 103. ... عبد الله شحاتة، الأزمة المالية المفهوم والأسباب، بحث منشور، أنظر رايط http://al-azmah.com/ar/
مرداوي كمال، الأزمة العالمية الإسلامية خلفياتها التسويقية، تداعياتها الاقتصادية، وحلولها الإسلامية، أنظر الرابط، http://al-azmah.com/ar/
(2) عبد الله شحادة، الأزمة المالية المفهوم والأسباب، مرجع سابق.