12.أوضحت الدراسة أن المعايير الثقافية، وهو البعد الرئيسي السادس في الثقافة التنظيمية، هو أقل الأبعاد الثقافية الرئيسية الستة دعمًا وتشجيعًا لتبادل الموارد (دون مستوى متوسط) .
13.هنالك عدد من جوانب وعناصر الثقافة التنظيمية توفر دعمًا وتشجيعًا بدرجة منخفضة لبناء المعرفة التنظيمية، وهذه الأبعاد من الأدنى فالأعلى هي:
· يتم تشجيع المخاطرة والجرأة والبحث عن المغامرات في العمل (العبارة 38) .
· يتم التسامح مع الأخطاء والفشل ... (العبارة 35) .
· تشجع الإدارة قيام جماعات/ تجمعات الممارسة وتوفر لها الدعم (العبارة 26) .
· يتقبل الفرد انتقادات الآخرين له ... (العبارة 34) .
· تسمح الإدارة للأفراد بمناقشة الأمور الحيوية في العمل (العبارة 27) .
· يتم تكريم العاملين والاحتفاء بهم ممن يسهمون في بناء والمعرفة
وتبادلها ... (العبارة 31) .
· لدى الفرد رغبة واستعداد لتبادل المعرفة مع الآخرين دونما خوف من قيامهم باستغلاله واستغلال وحدته التنظيمية ... (العبارة 6) .
· تقيم المنظمة الشعائر والمراسم والطقوس في مناسبات معينة تتعلق بالمنظمة وبالعاملين فيها ... (العبارة 22) .
· يتم تقييم أداء العامل وترقيته ومكافأته جزئيًا على أساس مساهمته المعرفية، وخاصة تبادل وتقاسم المعرفة ... (العبارة 30) .
ويلاحظ أن الجوانب الثقافية السابقة تتعلق غالبيتها بممارسات الإدارة والمعايير الثقافية.
التوصيات:
بناءًا على النتائج السابقة يمكن أن يتقدم الباحثان بالتوصيات الآتية:
1 -من المهم، بل من الضروري، أن يدرك المسؤولين والعاملون في القطاع المصرفي الأردني ما يشاهده القرن الحالي من تحول سريع نحو الاقتصاد المعرفي ومنظمات المعرفة.
2 -إن التحول نحو الاقتصاد المعرفي ومنظمات المعرفة يتطلب من المسؤولين والعاملين في القطاع المصرفي إدراك أهمية وحيوية المعرفة لنجاح منظماتهم واحتفاظها بمركز تنافسي جيد. الأمر الذي يتطلب من الإدارة أن تضع إدارة المعرفة وبناء المعرفة بصورة خاصة في أولوية اهتماماتها.
3 -من الضروري وضع وتطبيق استراتيجية واضحة وصريحة في إدارة المعرفة مع التركيز على بناء المعرفة، وذلك في أقرب وقت ممكن.