فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 43

ـ تقدر قيمة المساعدة على أساس قيمة الدين المستحق على الشخص.

ـ ضرورة تقديم الدليل على أنه غارم ومستحق عليه الدين.

3 ـ تقدير المساعدة المقطوعة للمسافر.

ويشترط في مستحقى هذه المساعدة:

ـ أن يكون محتاجًا.

ـ أن لا يجد من يقرضه في ذلك الموضع بشرط أن يكون غنيًا في بلده.

ـ أن يكون السفر في طاعة أو أمر مباح.

تتمثل قيمة المساعدة في إشباع الحاجات التى يحتاجها مثل المأكل والمشرب والملبس وأجرة الانتقال في الذهاب والإياب إذا كان يريد الرجوع وأجرة نقل أمتعته ونفقة الإقامة.

ويسترد الفاضل مع المسافر عند عودته إذا بقى معه شئ مما أعطى له.

5 ـ تقدير المساعدة المقطوعة في الظروف الطارئة.

يرى العلماء أنه يجوز إعطاء الأفراد في الظروف الطارئة التى تجتاح أموالهم مثل (الحريق، والسيول، والفيضان، والمرض) مساعدة مقطوعة من أموال الزكاة [1] ، وهذا ما يطبق في بعض الدول الإسلامية [2] ، وذلك لأن النبى (- صلى الله عليه وسلم -) أباح لمن أصابته جائجة اجتاحت ماله أن يسأل ولى الأمر حقه من الزكاة حتى يصيب قوامًا من عيش [3] .

وأشار العلماء أن قيمة المساعدة يجب أن تكون كافية لتحقيق قوام العيش فقوام العيش لمن احترق بيته أن يبنى بيت ملائم يسعه ويؤثث بما يليق بحالة، وقوام عيش التاجر الذى أصيب في تجارته وثروته أن يدور دولاب تجارته وإن لم يعد كما كان وهكذا كل إنسان بحسبه [4] .

ويرى أحد الفقهاء أن يعطى ما يعود به إلى حالته الأولى [5] ، ويرى د. القرضاوى أن الأخذ بهذا الرأى أو ذلك يتوقف على قدر مال الزكاة كثرة وقلة وحاجة المصارف الأخرى [6] .

ويميل الباحث للرأى الذى يشير إلى أن قيمة المساعدة تكون كافية لتحقيق قوام العيش.

ويخلص الباحث مما سبق أن أسس تقدير قيمة المساعدة المقطوعة في الظروف الطارئة تتمثل في الآتى:

(1) ـ د. منذر تحف:"النماذج المؤسسية التطبيقية في تحصيل الزكاة وتوزيعها"، مرجع سابق، صـ 223

(2) ـ أحمد عطية:"الزكاة في دولة الكويت"، مرجع سابق، صـ 20.

(3) ـ د. يوسف القرضاوى:"فقه الزكاة"، مرجع سابق، جـ 2، صـ 630.

(4) ـ د. يوسف القرضاوى:"فقه الزكاة"، مرجع سابق، جـ 2، صـ 630.

(5) ـ أبو حامد الغزالى:"إحياء علوم الدين"، مرجع سابق، 1/ 201.

(6) ـ د. يوسف القرضاوى:"دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية"مرجع سابق، صـ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت