فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 43

ـ أن يقدر عليه من غير مشقة فوق المحتمل عادة.

ـ أن يكون ملائمًا لمثله بحالة ومركزة ومروءته ومنزلته الاجتماعية.

ـ أن يكتسب منه قدر ما تتم به كفايته وكفاية من يعولهم.

جـ ـ عدم كفاية الدخل الناتج من العمل: حيث أن المستحق للتكافل الاجتماعى ليس المعدم فحسب بل كل من يقل دخله عن حد الكفاية، كما أن هناك بعض من الأعمال لا تحقق لمن يعملون بها حد الكفاية.

د ـ الظروف الطارئة ويمكن تقسمها إلى:

ـ ظروف طارئة خاصة مثل الحريق، المرض، السرقة، فقدان المال في السفر ... ألخ.

ـ ظروف طارئة عامة مثل الزلازل، البراكين، الفيضانات.

وتؤدى مثل هذه الظروف عادة إلى تحويل الأفراد إلى مستحقين للتكافل الاجتماعى.

وبالتالى يمكن تصنيف مستحقى التكافل الاجتماعى إلى ثلاث فئات وهى:

1 ـ غير قادرين على العمل لعجز أو شيخوخة أو مرض.

2 ـ قادرون على العمل سواء كان يتقن حرفة معينة أو لا.

3 ـ محتاجين لحاجات غير دورية مثل الحاجة للزواج، والحاجة لقضاء الديون، أصحاب الكوارث، العلاج.

يمكن تصنيف وسائل تحقيق التكافل الاجتماعى وفقًا لكيفية إشباع حاجات هؤلاء المستحقين إلى:

أولًا: المعاشات الدورية.

أ ـ مفهومها.

هى المبالغ النقدية التى تعطى بصورة دورية كل شهر للأفراد غير القادرين على العمل.

ويمكن استخدام جزء من قيمة هذه المعاشات الدورية وتنشئ به دور لرعاية العجزة وكبار السن والأيتام تقوم بتوفير الرعاية لهم من المعاشات المخصصة لهم.

ب ـ مستحقى المعاشات الدورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت