ـ يتمثل مستحقى هذه المساعدة في الأفراد الذين أصابتهم ظروفًا طارئة مثل:"الحريق ـ السيول ـ الفصيان) بشرط أن لا يكون لديهم ما يمكنهم من إشباع حاجاتهم."
ـ تتمثل قيمة المساعدة في إشباع الحاجات التى فقدها الفرد بسبب هذه الظروف ويترتب على ذلك أن تختلف قيمة المساعدة من فرد لآخر.
أشار أحد الفقهاء أن الفقير والمسكين الذى يتقن حرفه أو مهنة معينة يعطى من الزكاة ما يشترى به أدوات حرفته أو آلات حرفته قلت قيمة ذلك أو كثرت ويكون قدره بحيث يحصل له من ربحه ما يفى بكفايته غالبًا، ومن يحسن تجارة يعطى مال يكفيه ربحه منه غالبًا ولو أحسن والكل يكفيه أعطى ثمن رأسمال الأدنى وإن لم تكفيه واحدة منها أعطى لواحده وزيد له شراء عقار يتم دخله بقية كفايته [1] .
وأشار العلماء إلى أنه من الصور المستحدثة في إشباع حاجة المحتاجين تدريب الفقراء على مهارات وخبرات تفسح أمامهم فرص العمل الذى يستفيدون منه [2] .
يخلص الباحث مما سبق إلى:
أ ـ يتمثل مستحقى هذه المساعدة في الأفراد المحتاجين القادرين على الكسب وهؤلاء يتم تقسيمهم إلى فئتين:
1 ـ فئة تتقن حرفة أو مهنة معينة أو تحسن التجارة.
2 ـ فئة أخرى لا تتقن حرفة أو مهنة معينة.
ب ـ تقدر قيمة الدعم للأفراد الذين يتقنون حرفة معينة على أساس تكلفة شراء آلات أو أدوات الحرفة اللازمة والتى يكفى دخلها تحقيق الكفاية، أما إذا كان الدخل من الحرفة أقل من تحقيق الكفاية يتم تمويل الفرق عن طريق المعاشات الدورية، ويمكن أن تقوم إدارة برامج التكافل إقامة مشاريع جماعية وتمليكها لعدد من الفقراء.
جـ ـ تقدر قيمة الدعم للأفراد الذين لا يتقنون حرفة أو مهنة معينة على أساس نفقات تدريبهم على مهنة أو حرفة ما وتكلفة شراء آلات أو أدوات هذه الحرفة، وقد تقوم إدارة برامج التكافل الاجتماعى بإنشاء مراكز لتدريب القادرين على الكسب.
(1) ـ"المجموع"، 6/ 193 ـ 195، فقه الزكاة 2/ 641.
(2) ـ د. أنس الزرقا:"دور الزكاة في الاقتصاد الإسلامى والسياسة المالية، مرجع سابق، صـ 455."