بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا المستوى هو الذي تشتق منه الأهداف التشغيلية مثل الجودة والتسليم وزن الدورة والفاقد من بين هذه الأهداف ترتبط الجودة والتسليم ارتباطا مباشرا بالفاعلية الخارجية، على حين يمثل زمن الدورة والفاقد مؤشرين لكفاءة الشركة الداخلية (2) .
وفي القسم الأدنى من الهرم - أي الجزء الخاص بالعمليات - يقاس الأداء بصورة يومية أو أسبوعية أو شهرية، أما في الأجزاء العليا من الهرم، فتكون القياسات أقل تواترا ويغلب عليها الطابع المالي. وفي رأي ماكنير وزملائه، ينبغي أن يكون نظام القياس متكاملا بحيث يتم ربط المقاييس التشغيلية عند المستويات الأدنى بالمقاييس المالية عند المستويات الأعلى، وبهذه الطريقة تستطيع إدارة الشركة أن ترى ما يشكل أساسا المقاييس المالية وما يدفعها (2) .