وهكذا يعيدنا مفهوم القدرات المحورية من جديد إلى الفرضية التى تقول أن رأس المال الفكري هو ما ينبغي على الشركة أن تطوره وتلخص العبارات التالية فكر واحد من كبار الباحثين في هذا المجال (روميليت 1994) : (6) .
* تدعم القدرات المحورية العديد من المنشآت والمنتجات.
* المنتجات والخدمات هي فقط مظهر مؤقت من مظاهر القدرة المحورية، فالأخيرة تنمو وتتطور ببطء أكبر وهي أكثر استقرارا من المنتجات. القدرة معرفة ولذا فهي تزداد مع الاستخدام.
* على المدى الطويل، سوف تحدد المقدرة وليس المنتجات من سينجح في المنافسة.
كيف يوحى لنا شخص ما بالتحمس للمخاطرة بالاستثمار في رأس المال الفكري؟ ما هي النسب الرئيسية الممكن استخدامها للرقابة على مثل هذه المشروعات؟ ما الذين ستعنيه الفرص التى تطرحها تكنولوجيا المعلومات بالنسبة للتفاعل بين أفراد مبدعين ذوى عقلية مستقلة؟.
هل للمؤسسة شكل مناسب لأداء العمل إذا لم يكن رأس المال المحفوف بالمخاطر ذا طبيعة مالية بالأساس؟ إن ما تشير له مجالات الإدارة الأمريكية باسم"الاقتصاد الجديد"يثير كثير من القضايا المثيرة ولكنه لم يقدم سوى عدد قليل من الإجابات حتى الآن سوف يتعين علينا أن نستخدم معرفة واقتراحات الموظفين المعنيين استخداما كاملا. وإلا فإننا قد نتجاهل شيئا نحن في أمس الحاجة إلى معرفته، كما سنخفق أيضا في الحصول على الالتزام الذي يشعر به الأفراد نتيجة للمشاركة في مناقشاتنا لسبب قيامنا بما نقوم به (2) .
ومن بين الأسباب الرئيسية التى تجعل قياس الأداء المتوازن ضرورة أن المزيد من الأفراد - كثير من الأفراد - ينبغي أن يقرروا ويكونوا على وعي بالافتراضات التى ترتكز عليها أعمالنا. إن مفهوم قياس الأداء المتوازن يضيف بعدا استراتيجيا للرقابة الإدارية، ومن خلال إشراك كثير من الأفراد في المناقشة، يمكننا جميعا من فهم السبب في أننا نؤمن باختيارك لما نريد أن نكون عليه (2) .