اشتروها. وفى ظل هبوط الأسعار عادة ما يميل هؤلاء المشترين إلى بيع جزء من الأسهم مما يزيد من الاتجاه الهبوطي للأسعار ...
ويقول د. محمد عبد الحليم عمر مدير المركز وأستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر حول أسباب الأزمة: تحت عنوان الأسباب السياسية قال: {قيام الملياردير اليهودي جورج سورس بدور كبير في المضاربات (المقامرات) على العملات الآسيوية وكذا التكتلات العالمية الكبرى وعلى حد تعبير محاضر محمد رئيس وزراء ماليزيا في اتهام سورس وهذه التكتلات بالرغبة في هدم اقتصاد دول آسيا عن طريق خلخلة نظام عملاتها وفى مقدمة هذه التكتلات: صناديق الاستثمار والتوفير والتحوط الأمريكية وامتد اتهامه إلى سورس بالتدخل مباشرة والمضاربة (المقامرة) على عملات دول المنظمة ... ولم ينف جورج سورس قيامه بالمضاربة (المقامرة) ... .وبالتالى يظهر أن جزءا من أسباب الأزمة هو السيطرة التى تحاول المؤسسات المالية الدولية فرضها على القرارات السياسية لهذه الدول}
تعليق: ونقول لرئيس وزراء ماليزيا وكل سياسي انخدع أوغامر أو تآمر على بلاده وافتتن بخدعة الاستثمارات الأجنبية اليهودية وغيرها وأعطوا لها من التسهيلات والإعفاءات ما لا يعطونه لرأس المال الوطني، وأذنوا لها بممارسة المعاملات المحرمة من مقامرات وربا وتلاعب بمصير الدولة ...
: آلآن ... .. ؟! من الذى سمح لسورس وأمثاله بالدخول وكنتم تخطبون وده ويسيل لعابكم لأمواله؟ فلا تلوموا سورس ولكن لوموا أنفسكم، وعلى شعوبكم - إن أبقيتم فيها حياة -أن تحاسبكم على ما اقترفتموه في حقها وعلى ما أخذتموه من عمولات وسمسرة على بيع