بلادكم لأعدائكم ولا عذر لأحد أن يقول ما كنت أعلم الهوية فالله رب العالمين حذرنا فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} آل عمران
وتحت عنوان الأسباب الاقتصادية للأزمة يقول د. محمد عبد الحليم {الاستثمار الأجنبي، من المعروف أن كثيرا من الدول لا يمكن أن تمول استثمارها من مواردها الذاتية بل تحتاج إلى تمويل أجنبي، ولقد كان يتم الاعتماد على هذا التمويل في صورة قروض دولية ونظرا لما صاحب ذلك من مشاكل عديدة تحولت صورة التمويل إلى الاستثمار الأجنبي بشقيه المباشر - أي إقامة مشروعات طويلة ومتوسطة الأجل _ واستثمار أجنبي غير مباشر _ أي الاستثمار في الأوراق المالية ... والأخير يطلق عليه الأموال الساخنة أى التى تحصر للمضاربة (المقامرة) فى أسواق المال واغتنام فرص الربح بسرعة ثم الهرب إلى أسواق أخرى مما لا يؤدى إلى استثمار حقيقى في الدولة المضيفة}
وتحت عنوان الأسباب المتعلقة بالأداء في البورصات يقول:
المضاربات (المقامرات) غير المنضبطة في البورصة - لا توجد مضاربة منضبطة وأخرى غير منضبطة -
ثم يقول: وهذا ما أكده المسئولون في هذه الدول حيث هاجم رئيس وزراء ماليزيا المضاربين (المقامرين) وبالذات الأجانب في انهم السبب الرئيسى للأزمة، ويؤكد الملياردير والمستثمر الأمريكي (وارن بيفت) أن المضاربة (المقامرة) فى أسواق الأسهم شبيهة بالمقامرة ورغم معرفة معادلاتها الحسابية فإنه يصعب التنبؤ بنتائجها. وفى فقرة أخرى يقول: ومما ساعد على الأزمة بشكل كبير وجود عوامل فنية فى