فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 37

10.إدارة المُمتلكات.

11.شراء وبيع العملات الأجنبية.

يُعرف المصرف الشامل بأنه المصرف الذي تزول فيه الحدود بين البنوك التجارية وبنوك الاستثمار والبنوك المُتخصصة بحيث يُمارس كافة الخدمات المصرفية التقليدية وغير التقليدية، أي أن المصرف الشامل لا يقوم على أساس التخصص القطاعي أو الوظيفي.

ويُساعد تطبيق مفهوم المصرف الشامل في تقليل درجة المخاطرة بسبب التنويع في محفظة المصرف الإقراضية والاستثمارية من جهة، والتنوع في مصادر الأموال من جهةٍ أخرى، بالإضافة إلى تمكين المصرف من تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المالية والمصرفية لتلبية كافة احتياجات عملائه المتنامية والمتطورة، الأمر الذي يساعد في تعزيز موارد البنك وإيراداته من ناحية، ويمكن البنك من الاحتفاظ بعملائه الحاليين واجتذاب المزيد من العملاء الجدد، وكذلك المساعدة في تحقيق التوازن بين القطاعات الاقتصادية المختلفة، من خلال تقديم الخدمات التمويلية والمصرفية المتنوعة لكافة القطاعات.

من خلال ما تقدم يُلاحظ أن المصارف الإسلامية بطبيعتها مصارف مُتعددة الوظائف، حيث أنها تؤدي دور المصارف التجارية والمصارف الاستثمارية والمصارف المُتخصصة ومصارف التنمية، لذلك يُمكن القول بأن المصارف الإسلامية ينطبق عليها مفهوم العمل المصرفي الشامل، وذلك للأسباب التالية:

1.أن مصادر أموال المصارف الإسلامية مُتأتية من الأفراد وكافة القطاعات الاقتصادية.

2.أن المصارف الإسلامية تُقدم التمويل لكافة الأفراد والقطاعات الاقتصادية المُختلفة، دون التخصص بتمويل قطاع مُحدد كالقطاع العقاري أو الإسكاني أو الصناعي ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت