فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 37

7.إنشاء شبكات اتصالات خاصة بالمصارف.

8.التدريب المُتبادل.

كما أن هناك مجالات عدة للتعاون بين المصارف الإسلامية والمصارف التجارية من خلال إنشاء فروع للمُعاملات الإسلامية لدى المصارف التجارية في الدول التي تسمح قوانينها وأنظمتها بذلك، حيث يُمكن للمصارف الإسلامية أن تتعامل مع المصارف التقليدية من خلال فروع المُعاملات الإسلامية الموجودة لدى المصارف التقليدية.

وفي ضوء ما تقدم فإنه يتبين أن العلاقة بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية يجب أن يُنظر إليها على أنها علاقة تكاملية وليس على أنها علاقة تنافسية أو علاقة إحلالية، إذ أن هناك أعمال وأنشطة لا يُمكن للمصارف التجارية التقليدية ممُارستها في حين يُمكن للمصارف الإسلامية تقديمها، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك شرائح واسعة من الجمهور لا تتعامل مع المصارف التقليدية من منطلق ديني حتى لو لم يكن في بلادهم مصارف إسلامية، الأمر الذي يترتب عنه زيادة في الاكتناز وعدم توظيف تلك الأموال في المشاريع التنموية، ولذلك فإن وجود المصارف الإسلامية يُساهم في توظيف أموال هذه الشرائح من الجمهور في العملية الاقتصادية.

الجزء الخامس:

المخاطر والتحديات التي تواجه

العمل المصرفي الإسلامي

إن طبيعة صيغ التمويل الإسلامي تجعل المصارف الإسلامية تواجه عددًا من المخاطر وهي:

أولًا: مخاطر التعدّي والتقصير: للعميل كمُضارب في المُضاربة أو كشريك في المُشاركة وفقًا للصيغة التي أقرها الإسلام قدرًا كبيرًا من التحكّم في العملية الاستثمارية، حيث يخول له حق العمل وحق الإدارة وقد يُسيء العميل استخدام هذا الحق بشكل يضر بمصالح المصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت