برسالته الإلهية، وكذلك عرف الباحث إنكار السيد محمد رضا بمعجزة شق الصدر، وأنكر السيد رشيد الأحاديث الثابتة.
4.كذلك تبيّن للباحث أن السيد رشيد رضا يعتمد كليًا على العقل، فإذا جاء أي شيء يخالف العقل البشري، أو لا يتناسب مع الواقع فإنه ينكر ذلك، فهذا ليس من سمات العالم الرباني، وإنما على المسلم الاستسلام لأوامر الله تعالى؛ لأن كون الإنسان لا يستسلم لأوامر الله تعالى لا يؤخر ذلك ولا يقدم شيئًا من قدراته سبحانه وتعالى، فالأولى الاستسلام.
فهذا جهد متواضع من الفقير إلى رفق ربه، ومغفرته فإن كان صوابًا فمن الله تعالى، وتوفيقه، وإن وُجد غير ذلك فمني ومن سبب نزغ الشيطان، فاستغفر الله تعالى، وأتوب إليه من كل زلل وخطأ.
وصلى الله على رسوله ونبيه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
القرآن الكريم