الصفحة 19 من 62

الضمير في قوله (يريدون) عائد إلى الذين أوتوا الكتاب )) في الآية 29 (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) )

والذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى.

وقد وصفهم الله في الآيات من 29 - 34 بإثنتي عشرة صفة:

1 -لا يؤمنون بالله الإيمان الصحيح النافع.

2 -لا يؤمنون باليوم الآخر كما يجب.

3 -لا يحرمون ما حرم الله ورسوله، جاء في تفسير ابن عطية بصدد قوله تعالى (( ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ) )فبين ونص على مخالفتهم لمحمد - صلى الله عليه وسلم -. [1]

4 -لا يدينون دين الحق أي لا يدينون بالإسلام الذي لا يقبل الله من أحد سواه.

5 -اليهود قالوا عزير بن الله، والنصارى قالوا: المسيح بن الله.

6 -اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله.

7 -أنهم مشركون.

8 -محاربون لدين الله يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم.

9 -هم كافرون.

10 -كثير من أحبارهم ورهبانهم يأكلون أموال الناس بالباطل.

11 -يصدون الناس عن سبيل الله.

(1) ) تفسير ابن عطية 6/ 456.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت