هذا النص يبين أن دين الحق هو الإسلام، وما عداه من الأديان لا يعتد بها، لأنها قد حرفت، ولأن الإسلام قد نسخها، قال تعالى (قل يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم) وهذا فيه توكيد بإظهار هذا الدين سواء بغلبة المسلمين على عدوهم، أو بما اشتمل عليه هذا الدين من الحجج والمعجزات والبراهين التي لا يجحدها إلا معاند ومكابر وجحود الجاحد ومكابرة المكابر لا تغير من أحقية الإسلام شيئا ولا تحجب هذه الأحقية عمن يريد أبصارها.