كما في قوله (لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. ) الآية
وقد تضمنت هذه الآية انهم لا يرضون عن المسلمين حتى يتبعوهم على أهوائهم، وإن كانوا أخف عداوة من اليهود.
3 -الحصر في قوله (قل إن هدى الله هو الهدى) الضمير ضمير فصل، والتعريف في الهدى تعريف الجنس الدال على الاستغراق، ففيه طريقان من طرق القصر، هما ضمير الفصل، وتعريف الجزأين، للدلالة على أنه لا يوجد هدى غير هدى الله.
4 -التوكيد بحرف (إن) قل إن هدى الله هو الهدى.
5 -القسم الدال عليه اللام المواطئة للقسم في قوله (ولئن اتبعت أهواءهم) ليدل على تخلي الله عمن أطاع اليهود والنصارى.
قوله تعالى (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) البقرة -135 - .
أي قالت اليهود كونوا هودا، وقالت النصارى كونوا نصارى، و (بل) للإضراب الإبطالي، أي أن اليهودية التي عليها اليهود باطل والنصرانية التي عليها النصارى باطل، وقوله (ملة إبراهيم حنيفا) والحنيف المائل عن الشرك الى التوحيد وإنما خص إبراهيم في الذكر، لأن اليهود والنصارى قد اتفقوا على صحة دين إبراهيم،