-ترجمة كتاب الأنوار السنية في الكلمات السنية لمحمد بن أحمد بن جزي الغرناطي إلى الأمازيغية السوسية له كذلك، مخطوط
-الألفاظ العربية في الشلحة السوسية، له كذلك، وهو عبارة عن معجم لغوي"وطريقته في هذا الكتاب هو أنه يأتي بالكلمة الشلحية ويتتبع مشتقاتها، وفي الكلمات المتصرفة منها يذكر المصدر والماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل .. وغالبا ما يتبع ذلك بمثل شلحي مضبوط ومشكل تكون الكلمة المذكورة محوره، ثم يأتي شرحه بالعربية." [1]
-مختصر في السيرة النبوية لعبد السلام القطيب التناني مخطوط.
-غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم للشيخ يحيى بن عمر الزعنوني مخطوط.
-قصص الأنبياء لمحمد نجيب البهاوي، مرقون.
* ثانيهما: دافع لغوي يمتح من فكر البعث اللغوي والثقافي الذي شهدته بلاد الغرب الإسلامي، في إطار السعي لإعادة إحياء اللغة الأمازيغية وتوحيدها، والعمل على تدريسها وتقعيدها .. وفي هذا السياق ظهرت مؤلفات ومترجمات عديدة نخص منها بالذكر أعمال الأستاذ الحسين جهادي الذي ترجم:
-السيرة النبوية مطبوع 1991.
-ومعاني القرآن الكريم، مطبوع 1426/ 2005.
-وصحيح الإمام البخاري، مطبوع سنة 1428/ 2007.
ومع ما في أعماله من جهد ظاهر إلا أنها جانبت التوفيق بسبب غلبة الهدف اللغوي الأمازيغي على الهدف العلمي الشرعي، فقد كان هاجس المترجم في كتبه كلها الاستدلال على إمكانية إيجاد مقابل أمازيغي لكل لفظة عربية، مما جعله يتكلف البحث والتنقيب للعثور على هذه المقابلات، بل لجأ أحيانا كثيرة إلى اشتقاق ألفاظ غير معروفة، ووضع مقابلات غير دقيقة ولا سوية لكلمات عربية بعضها دخلت الأمازيغية منذ قرون حتى صارت منها، وأضحت ترجمتها تمحلا غير محمود، وقد اطلع أستاذنا الشيخ الدكتور اليزيد الراضي على عمله في ترجمة معاني القرآن الكريم، وكتب عليه تعليقا لطيفا بين فيه مجانبته للصواب، مما جعل عمله بلا فائدة ولا نفع، يقول أستاذنا الدكتور اليزيد الراضي عن ذلك:
"لوحظ في ترجمة معاني القرآن باللغة الأمازيغية، أن الأستاذ الجهادي حاول بكل ما أوتى من قوة أن يجرد الأمازيغية التي يترجم بها من تلك الألفاظ العربية الأصل، ذات الشحنة الدلالية الإسلامية، واتعب نفسه في البحث عن بديل لها وذلك في نظري تكلف لا مبرر له، فما دامت تلك الألفاظ والعبارات قد اكتسبت الجنسية الأمازيغية، وأصبحت متداولة عند الأمازيغ، مفهومة عندهم، فان محاولة إلغائها، والبحث عن بديل لها، لا مبرر له، إلا أحد أمرين، وكلاهما غير محمود:"
-أولهما: الحساسية المفرطة ضد اللغة العربية، وما يتولد عنها من الرغبة في تنقية اللغة الأمازيغية من آثارها، حتى ولو كانت تلك الآثار تغني الأمازيغية، وتوسع أفقها، وتمكنها من التعبير بدقة عن مبادئ الدين الإسلامي ومثله العليا.
(1) - دليل مؤلفات ومخطوطات العلامة محمد المختار السوسي، ص: 24.