الصفحة 28 من 33

وتكفي مقارنة بسيطة بين النص الأصلي من الكتاب العربي وبين الترجمة التي قام بها الشيخ عبد الله بن علي لنقف على أسسه منهجه التفسيري، فمن ذلك قول الإمام النووي في باب التوبة:

"قال العلماء: التوبة واجبة مِنْ كل ذنب. فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: أحدها أن يقلع عَنْ المعصية، والثاني أن يندم عَلَى فعلها، والثالث أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا؛ فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته. وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة وأن يبرأ مِنْ حق صاحبها. فأن كانت مالا أو نحوه رده إليه، وإن كان حد قذف ونحوه مكنه مِنْه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحله مِنْها. ويجب أن يتوب مِنْ جميع الذنوب، فإن تاب مِنْ بعضها صحت توبته عند أهل الحق مِنْ ذلك الذنب وبقى عليه الباقي. وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة عَلَى وجوب التوبة. قال اللَّه تعالى: (وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.) [1] وقال تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه) . [2] وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا توبوا إِلَى اللَّه توبة نصوحا.) [3] "

وقد ترجم الشيخ عبد الله بن علي هذا النص كما يلي:

"هاد لباب نتوبت: نان لعولما أفلاسن إيرضو ربي توبت توجب غ كولو ما يگان ذنب گين نيت الصغائر نغ لكبائر، إيغ تگا لمعصيت تين گر إيسمگ د ربي أور تعلق د لحق ن بنادم هاتين تطف كراض شروط، يان گيسن أت يودو غ لمعصيت أن إيفلت أست سول أور إيسكار، وسين؛ أيتندم تيگريژت ليغت إيسكر، ويس كراض؛ أينوو أن سرس سول اور إيراجعا، أست سول اور إيسكر أبدا زويدن لباعض لعولما أينگيري د ويلي د إيسكر لمعصيت أن أبلا إيغ كولو توبن د وا يقصاد س توبت نس أودم نربي وحدوت اما إبغ إيفل ذنب أن غار س تكساض نكرا نغد رِّيّا أگيس تنين ميدن فلان اورا إيتعصو ربي هاتين زوند إيغ تاك اور إيفللا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم العزيز الحكيم، إيگوت واوال اداغ تنت إيزرّي ربي إيوافقاغ سي إيكنّا يحوبا. إيغ إيخصا يان غ كراض اد هان توبت اور تصحي أور تكامل، امّا إيغ تگا لمعصيت تاد إيتعلقن د بنادم هاتين تطّاف كوژ شروط كراط أد لي لإيتوبدارن زرين، ويس كوژ أيخلص غايلي ياس إيضفار بنادم نيغاس گيس إيضالب سماحت إيسامحاص اوكان إيغ إيگا لمال نغ ما تيرواسن إيراراست س اوگايو نس إيغ سول دارس إيلا إيغ إيفوت إيراراس لميثل نس نغ لقيمت نس، إيغ إيگا غايلي غ إيواجب لحاد زوند إيغ گيس إينّا اوال إيهرشن نغت إينغا نيغاس إيبي كرا غ دات نس أدس إيفك حتى نتان دات نس أگيس إيكس لقيصاص نيغاس إيضالب أداس إيصامح، اما إيغ دارس أور إيلي مداس إيترا إينوو أداست إيرار كودنّا دارس يوجاد نيغاس إيضلب لمصامحا أمّا إيغ إيگا ذنب أن تجريم اداس إيضالب لمصامحا ولاكن أداس إينّا ها ما گيگ نيغ أت إيخبر س غيكان إيناياس نكين توگراژيي أوران سول وريغ س غيكان زوند إيغ تاد لي لكمن لخبار ماگيس إينّا د إيغ راد أور إيگ غيكان سبب إي ضارار مقورن زوند أتينغ أما"

(1) - سورة النور الأية 24.

(2) - سورة هود الأية 11.

(3) - سورة التحريم الأية 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت