فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105470 من 466147

ولنقف هنا وقفة متأنية: جاء قوله تعالى في سورة البقرة يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ بعد مقدمة سورة البقرة التي وصفت المتقين بأنهم يؤمنون بالغيب، ويقيمون الصلاة، وأنهم ينفقون مما رزقهم الله - عزّ وجل -. ومن قوله تعالى اعْبُدُوا رَبَّكُمُ .. لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ نفهم أن العبادة هي الطريق لتعميق الإيمان، وإقامة الصلاة، واستخراج الإنفاق، وتحقيق الالتزام بالقرآن.

وقد جاء في المقطع الذي مر معنا أمر بالعبادة وانتهت الآية التي أمرت بالعبادة بقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ فالسياق إذن يحرر من البخل، وقد جاءت آية الأمر بالعبادة هنا بعد تبيان أن الصالحات قانتات، فهي تدل على طريق الصلاح، وجاءت هذه الآية بعد أوامر

ونواه - هي من التقوى - فهي تدل على طريق التقوى وكل ذلك صلته بمحور السورة من البقرة واضح لمن تأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت