فهرس الكتاب
قوله: {وَبِذِي الْقُرْبَى} كرر الباء إشارة إلى تأكيد حق القرابة لما في الحديث:"والرحم معلقة بالعرش تقول يا رب من وصلني فأوصله ومن قطعني فاقطعه"قوله: {وَالْيَتَامَى} جمع يتيم وهو من مات أبوه، ويستمر يتمه إلى البلوغ، فإذا بلغ زال يتمه.
قوله: {وَالْمَسَاكِينِ} جمع مسكين وهو من التصقت يده بالتراب، والمراد ما يشمل الفقير. قول: (أو النسب) أو مانعة خلو تجوز الجمع، لما في الحديث:"الجيران ثلاثة: فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام، وجار له حقان حق الجوار وحق الإسلام، وجار له حق واحد حق الجوار، وهو المشرك من أهل الكتاب"قوله: (الرفيق في سفر) ومثله الملاصق لك في نحو درس علم أو صلاة.
قوله: (المنقطع في سفر) المناسب تفسيره بالغريب كان منقطعاً أو لا.
قوله: (من الأرقاء) لا مفهوم له بل مثله الدواب المملوكة، إنما خص الأرقاء لقوله تعالى:
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70] فالإحسان إليهم متأكد لقوله في الحديث:"إن الله ملككم إياهم ولو شاء ملكهم إياكم"قوله: {إِنَّ اللَّهَ} علة لمحذوف تقديره أمركم الله بذلك فلا تفخروا إن الله الخ.
قوله: (متكبراً) أي معجباً بنفسه مستحقراً لغيره.
قوله: (بما أوتي) أي من النعم.
قوله: (بما يجب عليهم) أي من الزكاة وغيرها.
قوله: {بِالْبُخْلِ} (به) أي بما يجب.
قوله: (من العلم) أي كصفاة النبي الموجودة في التوراة والإنجيل.
قوله: {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ} علة لخبر المبتدأ المحذوف.
قوله: (مرائين لهم) أشار به إلى أن رئاء حال من الواو في ينفقون.
قوله: (كهؤلاء) أي الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون، ومن ينفق ماله مرائياً، ومن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.
قوله: {فَسَآءَ قِرِيناً} ساء بمعنى بئس تساق للذم فهي نظيرتها في المعنى والعمل، وقريناً تمييز، والأصل فساء القرين قرينهم، وقدر المخصوص بالذم بقوله: (هو) واعلم أن كل إنسان له قرين من الشياطين يوسوس له في الدنيا ويكون معه في النار في سلسلة واختلف فقيل الذم في الدنيا على مطاوعته فيما يأمره به، وقيل في الآخرة على مقارنته له في السلسلة في النار.