فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105721 من 466147

قوله: {يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} أي يتمنى الكفار مطلقاً.

قوله: {وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ} أي رسول كل أمة فأل فيه للجنس.

وقوله: (أي أن) أشار بذلك إلى أن {لَوْ} مصدرية.

قوله: (بالبناء للمفعول) أي مع تخفيف السين، وقوله: (للفاعل الخ) هذه قراءة ثانية، وقوله: (ومع إدغامها) قراءة ثالثة. فالحاصل أن القراءات ثلاث: البناء للمفعول مع تخفيف السين، والبناء للفاعل مع التخفيف بحذف إحدى التائين، والتشديد بقلب التاء سيناً وإدغامها في السين، والبناء للفاعل مع التخفيف بحذف إحدى التائين، والتشديد بقلب التاء سيناً وإدغامها في السين.

قوله: (بأن يكون تراباً مثلها) أو بأن تنشق الأرض وتبتلعها أو يدفنون فيها، والأقرب ما ذكره المفسر، لأن خير ما فسرته بالوارد.

قوله: {وَلاَ يَكْتُمُونَ} معطوف على {يَوَدُّ} فأخبر عنهم بأنهم يوم القيامة بقع منهم شيئان: تمني أن الأرض تستوي بهم، وعدم كتمانهم عن الله حديثاً.

قوله: (وفي وقت آخر الخ) جواب عن سؤال، وهو أم هذه الآية أفادت عدم الكتمان، وآية الأنعام أفادت إثباته. وحاصل الجواب أن الكتمان يقع منهم ابتداء وعدمه انتهاء.

قوله: {لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ} إنما نهى عن القربان للمبالغة في النهي، وقوله: {وَأَنْتُمْ سُكَارَى}

إن قلت: إن السكران لا عقل عنده فكيف ينهى؟

أجيب: بأن المراد لا تسكروا في أوقات الصلوات.

قوله: (لأن سبب نزولها) اختصر المفسر السبب. وحاصله أنه روي عن علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال: صنع لنا ابن عوف طعاماً فدعانا، فأكلنا وأسقانا خمراً قبل أن تحرم الخمر، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، أي صلاة المغرب، فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا نعبد ما تعبدون، فنزلت الآية، فحرمت في أوقات الصلاة حتى نزلت آية المائدة فحرمت مطلقاً.

قوله: {حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} حتى جاره بمعنى إلى، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة، وما يجوز فيها أن تكون بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، والعائد على كل محذوف أو مصدرية ولا حذف.

قوله: (ونصبه على الحال) أي فهو معطوف على قوله: {وَأَنْتُمْ سُكَارَى} .

قوله: (وهو يطلق) أي لفظ جنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت