فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140818 من 466147

كما أنهم قدروا (لا) في الآية المفسرة آنفا عدد 105 لتصير لئلا يقولوا درست وفي (عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) الآية 185 من البقرة في ج 3 ، وشبهها من الآيات مع أن المعنى جار على المطلوب بدون هذا التقدير كما مر في تفسير الآية الأولى ، وما سيأتي في الثانية إن شاء اللّه ، بأن تقدير لا لا لزوم له راجع الآية 96 من سورة يوسف المارة ، وقال بعض المفسرين إن (إنّ) من انها بمعنى لعل كقولهم أئت السوق إنك تشتري لنا شيئا أي لعلك تشتري ، وقول عدي بن زيد:

أعاذل ما يدريك أن منيتي إلى ساعة في اليوم أو في ضحى غد

أي لعلّ منيّتي ، وقول امرئ القيس:

عوجوا على الطلل المحيل لأننا نبكي الديار كما بكى ابن خزام

أي لعلّنا ، وقول الأخر:

أريني جوادا مات هولا لأنني أرى ما تربني أو بخيلا مخلدا

وقول الآخر:

هل أنتم عائجون بنا لأنا نرى العرصات أو أثر الخيام

وهذا وإن كان مثله كثيرا لجريانه في كلام العرب إلا أن الآية لا تنطبق عليه ولا حاجة إلى الركون لما هو خلاف الظاهر ، وأما ما احتج به من أن أبي بن كعب قرأ لعلها إذا جاءت فلا عبرة به لأنها تفسير لا قراءة ، ولو فرض محالا أنها قراءة فهي شاذة ، ولم تثبت في المصاحف ولم يقرأ بها غيره ، لذلك فإن ما جرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت