فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141479 من 466147

راجع إلى المصدر وكأنك لم تذكر إن الثانية المعنى كتب ربكم على نفسه الرحمة إنه غفور رحيم

وقرأ الباقون إنه فإنه بكسر الألف فيهما على مذهب الحكاية كأنه لما قال كتب ربكم على نفسه الرحمة قال إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم

ولتستبين سبيل المجرمين 55

قرأ نافع ولتستبين بالتاء سبيل نصب أي ولتستبين أنت يا محمد سبيل المجرمين فإن قال قائل أفلم يكن النبي صلى الله عليه وآله مستبينا سبيل المجرمين فالجواب في هذا إن جميع ما يخاطب به المؤمنون يخاطب به النبي صلى الله عليه فكأنه قيل ولتستبينوا سبيل المجرمين أي لتزدادوا استبانة لها ولم يحتج إلى أن يقول ولتستبين سبيل المؤمنين مع ذكر سبيل المجرمين لأن سبيل المجرمين إذا بانت فقد بان معها سبيل المؤمنين

وقرأ حمزة والكسائي وابو بكر وليستبين بالياء سبيل رفع وقرأ الباقون بالتاء

اعلم أن السبيل يذكر ويؤنث جاء القرآن بالوجهين فالتأنيث قوله ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وقل هذه سبيلي والتذكير قوله وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا

إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين 57

قرأ نافع وابن كثير وعاصم إن الحكم إلا لله يقص الحق بضم القاف والصاد المعنى إن جميع ما أنبأ به أو أمر به فهو من أقاصيص الحق واحتج ابن عباس على هذه القراءة بقوله نحن نقص عليك وقال إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل وألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وأخرى قال مجاهد لو كان يقضي لكانت يقضي بالحق والعرب تقول قضيت بالحق قال الله جل وعز والله يقضي بالحق بإثبات الياء والباء مع القضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت