فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229517 من 466147

والثالث: نأكل ؛ يقال: رتعت الإِبل: إِذا رعت ، وأرتعتها: إِذا تركتها ترعى.

قال الشاعر:

وَحْبِيبٍ لي إِذَا لاَقَيْتُهُ ...

وإِذَا يَخْلُوا لَهُ لَحْمِي رَتَعْ

أي: أكله ، هذا قول ابن الأنباري ، وابن قتيبة.

وقرأ عاصم ، وحمزة والكسائي:"يرتع ويلعب"بالياء فيهما وجزْم العين والباء ، يعنون"يوسف".

وقرأ نافع:"نرتعِ"بكسر العين من"نرتع"من غير بلوغ إِلى الياء.

قال ابن قتيبة: ومعناها: نتحارس ، ويرعى بعضنا بعضاً ، أي: يحفظ ؛ ومنه يقال: رعاك الله ، أي: حفظك.

وقد رويت عن ابن كثير أيضاً"نرتعي"بإثبات ياء بعد العين في الوصل والوقف.

وقرأ أنس ، وأبو رجاء"نُرتِعْ"بنون مرفوعة وكسر التاء وسكون العين ، و"نلعبْ"بالنون.

قال أبو عبيدة: أي: نرتع إِبلنا.

فأما قوله: {ونلعب} فقال ابن عباس: نلهو.

فإن قيل: كيف لم ينكر عليهم يعقوب ذِكر اللعب؟

فالجواب: من وجهين.

أحدهما: أنهم لم يكونوا حينئذ أنبياء ، قاله أبو عمرو بن العلاء.

والثاني: أنهم عَنَوْا مباح اللعب ، قاله الماوردي.

قوله تعالى: {إِني ليحزنني أن تذهبوا به} أي: يحزنني ذهابكم به ، لأنه يفارقني فلا أراه.

{وأخاف أن يأكلَهُ الذئب} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وابن عامر ، وحمزة:"الذئب"بالهمز في الثلاثة المواضع.

وقرأ الكسائي ، وأبو جعفر ، وشيبة بغير همز.

قال أبو علي:"الذئب"مهموز في الأصل.

يقال: تذاءَبَتِ الريح: إِذا جاءت من كل جهة كما يأتي الذئب.

وفي علة تخصيص الذئب بالذكر ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه رأى في منامة أن الذئب شد على يوسف ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أن أرضهم كانت كثيرة الذئاب ، قاله مقاتل.

والثالث: أنه خافهم عليه فكنى بذكر الذئب ، قاله الماوردي.

قوله تعالى: {وأنتم عنه غافلون} فيه قولان:

أحدهما: غافلون في اللعب.

والثاني: مشتغلون برعيتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت