فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240451 من 466147

{سَأَلْتُمُوهُ} [34] تام، على قراءة «كل» بالإضافة إلى «ما» ؛ وهي قراءة العامة على أنَّ «ما» اسم ناقص، أو نكرة موصوفة، أرادوا: آتاكم من كل ما سألتموه، أي: لو سألتموه. وإن قرأت: «من كلٍّ» بالتنوين جاز الوقف عليها؛ لأنَّ معنى «ما» في هذا الوقف: النفي، كأنَّه قال: وآتاكم من كلٍّ، يعني: ما تقدم ذكره مما لم تسألوه؛ وذلك أننا لم نسأل الله شمسًا ولا قمرًا ولا كثيرًا من نعمه، وهي قراءة سلام بن المنذر؛ فمن أضاف جعل «ما» بمعنى: الذي، ومن وقف على «كلٍّ» جعل «ما» نافية.

{لَا تُحْصُوهَا} [34] تام عند نافع.

{كَفَّارٌ (34) } [34] تام.

{آَمِنًا} [35] حسن.

{الْأَصْنَامَ (35) } [35] تام.

{مِنَ النَّاسِ} [36] حسن.

{فَإِنَّهُ مِنِّي} [36] تام عند نافع؛ للابتداء بالشرط فصلًا بين النقيضين مع اتحاد الكلام. وقال ابن نصير النحوي: إذا كان خبر «إن» «مختلفين» لم أستحسن الوقف على أحدهما حتى آتي بالآخر؛ فقوله: «فمن تبعني فإنه مني» لم أستحسن الوقف عليه حتى أقول: «ومن عصاني فإنك غفور رحيم» .

{رَحِيمٌ (36) } [36] كاف.

{الْمُحَرَّمِ} [37] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ «ليقيموا» متعلق بـ «أسكنت» ، و «ربنا» دعاء معترض.

{يَشْكُرُونَ (37) } [37] كاف، ومثله: «ونعلن» ، و «في السماء» ، و «إسحاق» كلها وقوف كافية.

{لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) } [39] أكفى مما قبله؛ للابتداء بالنداء، و «من ذريتي» كذلك للنداء بعده عند أحمد بن جعفر، أي: واجعل من ذريتي من يقيم الصلاة.

{رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) } [40] كاف، ورأس آية. قرأ أبو عمرو، وحمزة، وورش، والبزي بإثبات الياء وصلًا وحذفها وقفًا، والباقون يحذفونها وصلًا ووقفًا.

{الْحِسَابُ (41) } [41] تام.

{الظَّالِمُونَ} [42] حسن، لمن قرأ: «نؤخرهم» بالنون.

{الْأَبْصَارُ (42) } [42] ليس بوقف؛ لأنَّ «مهطعين مقنعي» حالان من المضاف المحذوف، أي: أصحاب الأبصار، أي: تشخص فيه أبصارهم، وقيل: «مهطعين» منصوب بفعل مقدر، أي: تبصر مهطعين، والإهطاع: الإسراع في المشي.

{مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} [43] جائز، على استئناف النهي.

{طَرْفُهُمْ} [43] كاف. وقال أبو حاتم: تام، وخولف؛ لأنَّ قوله: «وأفئدتهم» يصلح أن يكون من صفات أهل المحشر، أي: قلوبهم خالية عن الكفر، ويحتمل أن يكون صفة الكفرة في الدنيا، أي: قلوبهم خالية من الخير.

{هَوَاءٌ (43) } [43] تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت