فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241103 من 466147

4 -إيقاظُ المعاندين بأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ما كان بِدْعًا من الرسل، وأن كونَه بشَرًا أمرٌ غيرُ منافٍ لرسالتِه من عند الله، كغيره من الرسل.

وضرب له مثلاً برسالةِ موسى - عليه السلام - إلى فرعونَ لإصلاحِ حالِ بني إسرائيل، وتذكيره قومَه بنِعَمِ اللهِ ووجوبِ شُكرِها.

5 -تصوير المعركةِ بين أمةِ الإسلام المتمثِّلة في الرسل، وفِرقة المكذِّبين في الدنيا وفي الآخرة، ويختمُ بذكرِ مَثَلِ الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، وتشبيهِ الرسلِ الكرامِ بالكلمةِ والشجرةِ الطيبة،

والمعاندين المكذِّبين للرسل بالكلمةِ والشجرة الخبيثة، وموعظتِه إيَّاهم بما حلَّ بقومِ نوحٍ وعادٍ ومَن بعدهم، وما لاقته رسلُهم من التكذيبِ، وكيف كانت عاقبةُ المكذِّبين، وفضل كلمة الإسلامِ، وخُبث كلمة الكفر.

6 -إقامة الحجةِ على تفردِ الله - تعالى - بالإلهية بدلائلِ مصنوعاته، وذكر البعث، وتحذير الكفَّار من تغريرِ قادتِهم وكبرائهم بهم من كيدِ الشيطان، وكيف يتبرَّؤون منهم يوم الحشرِ، ووصف حالِهم وحالِ المؤمنين يومئذٍ.

ثم التعجيب من حالِ قومٍ كفروا نعمةَ اللهِ، وأوقعوا مَن تَبِعهم في دارِ البوارِ بالإشراك، والإيماء إلى مقابلتِه بحالِ المؤمنين، وعدُّ بعضِ نعمِه على الناسِ تفصيلاً، ثم جمعُها إجمالاً.

بسم الله الرحمن الرحيم

{الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ * الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} [إبراهيم: 1 - 3] .

{الر} تقرأُ بالسكونِ؛ لأنها أسماءٌ للحروفِ: ألف، لام، راء.

على أنها وأخواتِها في أوائلِ السورِ اسمٌ لمجموعِ حروفِ الهجاءِ، أو رمزٌ لها، وتعرب: مبتدأ، وكتابٌ خبرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت