فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241887 من 466147

وقال الأخفش: المراد بالموت هنا البلايا التي تصيب الكافر في النار ، سماها موتاً لشدّتها {وَمَا هُوَ بِمَيّتٍ} أي: والحال أنه لم يمت حقيقة فيستريح.

وقيل: تعلق نفسه في حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت ، ولا ترجع إلى مكانها من جوفه فيحيا ، ومثله قوله تعالى:

{لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا} [الأعلى: 13] ، وقيل: معنى {وما هو بميت} لتطاول شدائد الموت به وامتداد سكراته عليه ، والأولى تفسير الآية بعدم الموت حقيقة لما ذكرنا من قوله سبحانه {لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا} وقوله: {لاَ يقضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مّنْ عَذَابِهَا} [فاطر: 36] {وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} أي من أمامه ، أو من بعده عذاب شديد.

وقيل هو الخلود.

وقيل حبس النفس.

{مَّثَلُ الذين كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ} قال سيبويه: مثل مرتفع على الابتداء ، والخبر مقدّر ، أي: فيما يتلى عليكم مثل الذين كفروا وبه قال الزجاج.

وقال الفراء: التقدير {مثل} أعمال الذين كفروا فحذف المضاف.

وروي عنه أنه قال بإلغاء مثل.

والتقدير الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد.

وقيل هو: أعني {مثل} مبتدأ وخبره {أعمالهم كرماد} على أن معناه الصفة ، فكأنه قال صفتهم العجيبة أعمالهم كرماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت