فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249500 من 466147

وهذا المصدر على قول الخليل في محل جر، وعلى قول سيبويه في محل

نصب على نزع الخافض.

{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) }

إعراب هذه الآية كإعراب ما تقدَّم في قوله تعالى:"أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

وذكر السمين هنا أنَّ"هُوَ"فيه وجهان:

1 -في محل رفع مبتدأ، وخبره"الْأَلِيمُ"والجملة خبر"أَنّ".

2 -ضمير فَصْل، و"الْعَذَابُ": خبر"أَنّ".

قال:"ولا يجوز التوكيد؛ إذ المُظْهَر لا يُؤَكَّد بالمضمر". يقصد بالمظهر

"عَذَابِي". وسبقه إلى هذا العكبري، وذكر مثله الهمذاني.

الْأَلِيمُ: صفة لـ"الْعَذَابُ"مرفوعة مثله.

وقال أبو السعود بعد هاتين الآيتين:"فَذْلَكَةٌ لما سَلَف من الوعد والوعيد،"

وتقرير له"."

{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) }

الواو: حرف عطف. نَبِّئْهُمْ: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت"،

والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

عَنْ ضَيْفِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"نِبِّئْ".

إِبْرَاهِيمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة؛ لأنَّه ممنوع من الصرف.

قال النحّاس:"والتقدير: عن أصحاب ضيف إبراهيم، ولذلك لم يكثّر"

ضيوف". ومثل هذا عند مكي، فقد قَدَّر: عن ذوي ضيف إبراهيم، وعن أصحاب"

ضيف إبراهيم، ثم حذف المضاف.

قال أبو حيان:"والضَّيف أصله المصدر، والأفصح ألَّا يُثنى ولا يُجمع للمثنى"

والمجموع، ولا حاجة إلى تكلُّف إضمار كما قاله النحاس وغيره من تقدير:

أصحاب ضيف"."

* والجملة معطوفة على جملة"نَبِّئْ عِبَادِي"الآية/ 49؛ فلها حكمها.

{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) }

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ:

إِذْ: وفيه ما يأتي:

1 -مفعول به، فهو مبني على السكون في محل نَصْبٍ بفعل مقدَّر، أي: اذْكر

إذ دخلوا.

2 -هو ظرف على بابه؛ فهو مبني على السكون في محل نصب على الظرفية

الزمانية.

والعامل في الظرف:

أ - محذوف والتقدير: خَبَرُ ضيفِ. وقدّره الهمذاني عن نائب ضيف

إبراهيم.

ب - أنَّه لفظ"ضَيْفِ"فهو مصدر في الأصل، ورُوعي فيه ذلك، أو أنَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت