* جملة"قُلْ لِّعِبَادِي يَقُولُوا ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ:
إِنَّ: حرف ناسخ. الشَّيْطَانَ: اسم"إِنَّ"منصوب. يَنْزَغُ: فعل مضارع.
والفاعل ضمير تقديره"هو"بَيْنَهُمْ: ظرف منصوب. والهاء في محل جَرّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بـ"يَنْزَغُ".
* جملة"يَنْزَغُ"في محل رفع خبر لـ"إِنَّ".
* جملة"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ"فيها ما يلي:
1 -تعليل للأمر السَّابق؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -ذكر السمين جواز كونها اعتراضيَّة بين المفسِّر والمفسَّر؛ وذلك أن قوله
تعالى:"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ"وقع تفسيرًا لقوله:"الَّتِي هِيَ"
أَحْسَنُ"وبيانًا لها. وسبقه إليه شيخه أبو حيان، وقد تبع فيه الزمخشري."
3 -وذكر أيضًا جواز كونها مستأنفة.
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. الشَّيْطَانَ: اسمه منصوب. كَانَ: فعل ماض ناقص،
واسمه ضمير مستتر.
لِلْإِنْسَانِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"عَدُوًّا". عَدُوًّا: خبر منصوب.
مُبِينًا: نعت منصوب.
* جملة"كَانَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ ..."تعليليَّة لما قبلها لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"وهو تعليل لما سبق من أنّ الشيطان ينزغ بينهم".
وفي حاشية الجمل:"وقوله: إنّ الشيطان كان للإنسان إلخ، عِلّة لقوله: إن"
الشيطان ينزغ بينهم. اهـ شيخنا"."
ثم قال:"وفي الحقيقة المعلَّل محذوف. يُعْلَم بطريق المفهوم، تقديره: ولا"
يقولوا غير الأحسن، وهو القول الخشن على النفوس؛ لأن الشيطان ينزغ بينهم.
إلخ"."
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا (54)
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ:
رَبُّكُمْ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. أَعْلَمُ: خبر مرفوع.
بِكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"أَعْلَمُ".
* وجملة"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ"فيها ما يأتي: