فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275762 من 466147

وقد بيَّن ابن عطية كلام أبيّ بكلام طويل يوقف عليه في كتابه ، ولا يعتمد إلاّ قول الرسول:"كانت الأَولى من موسى نسياناً".

{ولا ترهقني} لا تغشني وتكلفني {من أمري} وهو اتباعك {عسراً} أي شيئاً صعباً ، بل سهِّل عليّ في متابعتك بترك المناقشة.

وقرأ أبو جعفر {عسراً} بضم السين حيث وقع فانطلقا في الكلام حذف تقديره فخرجا من السفينة ولم يقع غرق بأهلها ، فانطلقا فبينما هما يمشيان على الساحل إذا بصر الخضر {غلاماً} يلعب مع الصبيان وفي بعض الروايات فمر بغلمان يلعبون فعمد الخضر إلى غلام حسن الهيئة وضيء الوجه فاقتلع رأسه.

وقيل: رضه بحجر.

وقيل: ذبحه.

وقيل: فتل عنقه.

وقيل: ضرب برأسه الحائط.

قيل: وكان هذا الغلام لم يبلغ الحلم ولهذا قال: {أقتلت نفساً زكية} .

وقيل: كان الغلام بالغاً شاباً ، والعرب تبقي على الشاب اسم الغلام.

ومنه قول ليلى الأخيلية في الحجاج:

شفاها من الداء الذي قد أصابها ...

غلام إذا هز القناة سقاها

وقال آخر:

تلق ذباب السيف عني فإنني ...

غلام إذا هو جيت لست بشاعر

وقيل: أصله من الاغتلام وهو شدّة الشبق ، وذلك إنما يكون في الشباب الذين قد بلغوا الحلم ويتناول الصبي الصغير تجوّزاً تسمية للشيء باسم ما يؤول إليه.

(واختلف في اسم هذا الغلام واسم أبيه واسم أمه) ولم يرد شيء من ذلك في الحديث.

وفي الخبر أن هذا الغلام كان يفسد ويقسم لأبويه أنه ما فعل فيقسمان على قسمه ويحميانه ممن يطلبه.

وحكى القرطبي عن صاحب العرس والعرائس أن موسى عليه السلام لما قال للخضر {أقتلت نفساً زكية} غضب الخضر واقتلع كتف الصبي الأيسر وقشر اللحم عنه ، وإذا في عظم كتفه مكتوب كافر لا يؤمن بالله أبداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت