وَفَرَضْنَاهَا: الواو: للعطف. فَرَضْنَاهَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. قال الهمداني:"في الكلام حذف مضاف؛ أي: فرضنا فرائضها وأحكامها". وجوز الفراء أن يكون المعنى:"فرضناها عليكم وعلى من بعدكم إلى يوم القيامة".
{وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ} :
الواو: لعطف الجملة على ما قبلها. أَنْزَلْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. فِيهَا: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"أَنزَلْنَا".
آيَاتٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. بَيِّنَاتٍ: عن منصوب، وعلامة نصبه الكسرة.
* وجملة:"فَرَضْنَاهَا"وما عطف عليها صفات في محل رفع لـ"سُوَرةٌ".
{لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} :
لَعَلَّ: حرف ناسح يفيد الترجي؛ أي على توقّع البشر ورجائهم، أو التعليل بمعنى لكي تتذكروا. والكاف: في محل نصب اسمه. تَذَكَّرُونَ: مضارع مرفوع، وهو على حذف إحدى التاءين. وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَذَكَّرُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ""تذييل لجميع ما قبله"قاله الشهاب؛ فلا محل له من الإعراب.
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) }
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ:
الزَّانِيَةُ: مبتدأ مرفوع. وفي خبره قولان:
الأول: أنه مضمر وتقديره: فيما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني.
الثاني: أنه قوله:"فَاجْلِدُوا ..."ويأتي الكلام مفصلًا فيه.
وَالزَّانِي: معطوف على المبتدأ، مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
{فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} :
الفاء: فيها بحسب إعراب ما بعدها أقوال هي: فاء داخلة على جواب ما يشبه الشرط، أو استئنافية، أو عاطفة على مقدر محذوف.
اجْلِدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.