{وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض} ذكر سابقاً [الفتح: 4] على أن المراد أنه عز وجل المدبر لأمر المخلوقات بمقتضى حكمته فلذلك ذيل بقوله تعالى: {عَلِيماً حَكِيماً} وههنا أريد به التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم ولذا ذيل بقوله تعالى: {وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً} فلا تكرار كما قال الشهاب، وقيل: إن الجنود جنود رحمة وجنود عذاب، والمراد به هنا الثاني كام ينبئ عنه التعرض لوصف العزة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 26 صـ}