الصرف:
(7) العصيان: الاسم من (عصى ، يعصي) باب ضرب ، وزنه فعلان بكسر الفاء وسكون العين وهو ترك الطاعة .. أو هو مصدر الفعل.
البلاغة
1 -التنكير: في قوله تعالى"إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ".
ففي تنكير الفاسق والنبأ: شياع في الفساق والأنباء ، كأنه قال: أيّ فاسق جاءكم بأيّ نبأ ، فتوقفوا فيه ، وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة ، ولا تعتمدوا قول الناس لأنّ من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع فيه. وطبعا هذا الشياع والشمول لأن النكرة إذا وقعت في سياق الشرط تعم ، كما إذا وقعت في سياق النفي.
2 -التقديم: في قوله تعالى"أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ".
حيث قدّم خبر أن على اسمها ، وفائدة ذلك هو القصد إلى توبيخ بعض المؤمنين على ما استهجنه اللّه منهم من استتباع رأي رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) لآرائهم ، فوجب تقديمه لانصباب الغرض إليه.
3 -التعبير بالمضارع: في قوله تعالى"لَوْ يُطِيعُكُمْ".
حيث عبّر بالمضارع دون الماضي ، فقال: يطيعكم. ولم يقل: أطاعكم. وذلك للدلالة على أنّه كان في إرادتهم استمرار عمله على ما يستصوبونه. وأنّه كلما عنّ لهم رأي في أمر كان معمولا عليه ، بدليل قوله"في كثير من الأمر"كقولك: