فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431581 من 466147

(من دونهما جنتان) رجع للجنتين التي هي لكل واحد خاف مقام ربه فصارت جنات، (فيهما فاكهة ونخل ورمان) لما جاء إلى ذكر الخيرات الحسان (فيهن خيرات حسان) ، الخيرات جمع خيرة التي أصلها خيّرة وخُفّفت، هي جمع الزوجات. ثم قال (حور مقصورات في الخيام) لهذا السبب جاءت (فيهن) تمهيد لذكر مجموع ما في هذه الجنات، والله أعلم.

آية (76) :

* انظر آية (54) .

آية (78) :

* انظر آية (27) .

* * * * تناسب فواتح سورة الرحمن مع خواتيمها* * * *

السورة الخامسة والخمسون في أولها (الرَّحْمَنُ(1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4 ) ) إذن ذكر أولاً خلق الإنسان وفي نهايتها ذكر نهاية الإنسان. هنا بداية الخلق وهناك نهاية الخلق (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ(76 ) ) . ذكر المجرمين (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ(43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ (44 ) ) وذكر المتقين في آخرها (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46 ) ) (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ(62 ) ) (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ(76 ) ) . بدأت باسمه الجليل (الرَّحْمَنُ(1 ) ) وانتهت (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ(78 ) ) ، الرحمن علم القرآن تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام، تعظيم لصفاته سبحانه وتعالى. إذن ذكر خلق الإنسان أولاً زذكر نهاية الإنسان المتقي والمشرك، ابتدأ بالرحمن ثم انتهى بتعظيمه سبحانه وتعالى (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ(78 ) ) .

* * * * * تناسب خواتيم الرحمن مع فواتح الواقعة * * * * *

خاتمة سورة الرحمن في اليوم الآخر (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ(76 ) ) وقبلها يتكلم عن أصحاب النار (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ(41 ) ) ومن خاف مقام ربه (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46 ) ) (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ(62 ) ) وفي الواقعة (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ(1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2 ) ) نفس المشهد ثم ذكر جزاء أصحاب اليمين والسابقين وأصحاب الشمال وقد ذكرهم أيضاً في سورة الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت