فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431633 من 466147

ما المراد من الإنسان ؟ نقول: هو الجنس ، وقيل: المراد محمد صلى الله عليه وسلم ، وقيل: المراد آدم والأول أصح نظراً إلى اللفظ في {خُلِقَ} ويدخل فيه محمد وآدم وغيرهما من الأنبياء.

المسألة الرابعة:

ما البيان وكيف تعليمه ؟ نقول: من المفسرين من قال: البيان المنطق فعلمه ما ينطق به ويفهم غيره ما عنده ، فإن به يمتاز الإنسان عن غيره عن الحيوانات ، وقوله: {خَلَقَ الإنسان} إشارة إلى تقدير خلق جسمه الخاص ، و {عَلَّمَهُ البيان} إشارة إلى تميزه بالعلم عن غيره.

وقد خرج ما ذكرنا أولاً أن البيان هو القرآن وأعاده ليفصل ماذكره إجمالاً بقوله تعالى: {عَلَّمَ القرءان} كما قلنا في المثال حيث يقول القائل: علمت فلاناً الأدب حملته عليه ، وعلى هذا فالبيان مصدر أريد به ما فيه المصدر ، وإطلاق البيان بمعنى القرآن على القرآن في القرآن كثير ، قال تعالى:

{هذا بَيَانٌ لّلنَّاسِ} [آل عمران: 138] وقد سمى الله تعالى القرآن فرقاناً وبياناً والبيان فرقان بين الحق والباطل ، فصح إطلاق البيان ، وإرادة القرآن.

المسألة الخامسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت