فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432140 من 466147

والنّحاس: يطلق على الدخان الذي لا لهب معه.

وبه فسر ابن عباس وسعيد بن جبير وتبعهما الخليل.

والمعنى عليه: أن الدخان الذي لم تلحقهم مضرته والاختناق به بسبب شدة لهب الشواظ يضاف إلى ذلك الشواظ على حياله فلا يفلتون من الأمريننِ.

ويطلق النحاس على الصُّفْر وهو القِطر.

وبه فسر مجاهد وقتادة، وروي عن ابن عباس أيضاً.

فالمعنى: أنه يصبّ عليهم الصُّفْر المُذاب.

وقرأ الجمهور {ونحاس} بالرفع عطفاً على {شواظ} .

وقرأه ابن كثير وأبو عمرو وروْح عن يعقوب مجروراً عطفاً على {نار} فيكون الشواظ منه أيضاً، أي شواظ لهب من نار، ولهب من نحاس ملتهب.

وهذه نار خارقة للعادة مثل قوله تعالى: {وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] .

ومعنى {فلا تنتصران} : فلا تجدان مخلصاً من ذلك ولا تجدان ناصراً.

والناصر: هنا مراد منه حقيقته ومجازه، أي لا تجدان من يدفع عنكما ذلك ولا ملجأ تتّقيان به.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)

تكرير كالقول في الذي وقع قبله قريباً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت