والحق أنه يخرج من كليهما كما أظهره العلم الحديث، فقد جاءَ في هامش التفسير المنتخب الذي أخرجته وزارة الأوقاف المصرية؛ تعليقًا علي قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} - جاء في الهامش -"أن اللؤلؤ كما يستخرج من أنواع معينة من البحر الملح، يستخرج أيضًا من أنواع أخرى صدفيات من الأنهار، فتوجد اللآلئ في المياة العذبة في انجلترا واسكتلاندا وويلز وتشيكوسلوفاكيا واليابان"إلخ بالإضافة إلى مصايد اللؤلؤ البحرية المشهورة، ويدخل في ذلك ما تحمله المياه العذبة من المعادن العالية، كالماس الذي يستخرج من رواسب الأنهار الجافة المعروفة بالبرقة، ويوجد الياقوت كذلك في الرواسب النهرية.
ومن الأحجار شبه الكريمة التي تستعمل في الزينة حجر التوباز، ويوجد في الرواسب النهرية في مواقع كثيرة ومنتشرة في البرازيل وروسيا (الأورال) وسيبريا - ثم قال: ويغلب أن يكون أصفر أو بنيًّا، إلى آخر ما جاءَ في الهامش المذكور من الأحجار الكريمة التي تستخرج من الرواسب النهرية.