فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432780 من 466147

ثم قال: {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} يعني: بأي نعمة من نعماء الله تعالى تتجاحدان؟ إذ جعل الجنة ثواب أعمالكم ، فكيف تنكرون وحدانية الله تعالى ونعمته؟ قوله تعالى: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} يعني: ذواتاً ألوان.

يعني: البساتين فيها ألوان من الثمرات.

ويقال: {ذَوَاتَا} أغصان.

وقال الزجاج: الأفنان ألوان ، وهي الأغصان أيضاً واحدها فَنَنٌ.

ثم قال: {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} يعني: قد وُعِدْتُّمُ الجنة ، والراحة ، فكيف تنكرون وحدانيته ونعمته؟.

ثم قال عز وجل: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} يعني: في البساتين نهران من ماء غير آسن أي: غير متغير.

ثم قال: {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} يعني: جعل الأنهار نزاهة لكم زيادة في النعمة ، فكيف تنكرون قدرة الله تعالى ونعمته؟.

ثم قال: {فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة زَوْجَانِ} يعني: في هذين البساتين ، من كل لون من الفاكهة صنفان ، الحلو ، والحامض.

ويقال: لونان {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} يعني: جعل فيهما من الراحة والنزاهة من كل نوع من الفاكهة؟ فكيف تنكرون نعمته وقدرته.

قوله عز وجل: {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ} يعني: ناعمين على فرش {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} هو الديباج الغليظ الأخضر بلغة فارس.

وقال مقاتل: {بَطَائِنُهَا} يعني: ظواهرها.

وذكر عن الفراء أنه قال: {بَطَائِنُهَا} يعني: الظهارة ، وقد تكون الظهارة بطانة ، والبطانة ظهارة ، لأن كل واحد منهما يكون وجهاً واحداً.

وقال القتبي: هذا لا يصح ، ولكن ذكر البطانة تعليماً ، أن البطانة إذا كانت من استبرق ، فالظهارة تكون أجود.

وروي عن ابن عباس أنه سئل: أن بطائنها من استبرق فما الظواهر؟ قال هو مما قال الله تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت