فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438282 من 466147

والمنجنيز والحديد (الحديد والكوبالت والنيكل) ولما كان تخليق هذه العناصر يحتاج إلي درجات حرارة مرتفعة جدا لاتتوافر إلا في مراحل خاصة من مراحل حياة النجوم تعرف باسم العماليق الحمر والعماليق العظام وهي مراحل توهج شديد في حياة النجوم , فإنها لاتتم في كل نجم من نجوم السماء , ولكن حين يتحول لب النجم إلي الحديد فإنه يستهلك طاقة النجم بدلا من إضافة مزيد من الطاقة إليه , وذلك لأن نواة ذرة الحديد هي أشد نوي العناصر تماسكا , وهنا ينفجر النجم علي هيئة مايسمي باسم المستعر الأعظم من النمط الأول أو الثاني حسب الكتلة الابتدائية للنجم , وتتناثر أشلاء النجم المنفجر في صفحة السماء لتدخل في نطاق جاذبية أجرام سماوية تحتاج إلي هذا الحديد , تماما كما تصل النيازك الحديدية إلي أرضنا بملايين الأطنان في كل عام.

ولما كانت نسبة الحديد في شمسنا لاتتعدي 0.0037

من كتلتها وهي أقل بكثير من نسبة الحديد في كل من الأرض والنيازك الحديدية التي تصل إليها من فسحة الكون , ولما كانت درجة حرارة لب الشمس لم تصل بعد إلي الحد الذي يمكنها من انتاج السيليكون , أو المغنيسيوم , فضلا عن الحديد , كان من البديهي استنتاج أن كلا من الأرض والشمس قد استمد ما به من حديد من مصدر خارجي عنه في فسحة الكون , وأن أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوي كومة من الرماد المكون من العناصر الخفيفة , ثم رجمت هذه الكومة بوابل من النيازك الحديدية التي انطلقت إليها من السماء فاستقرت في لبها بفضل كثافتها العالية وسرعاتها الكونية فانصهرت بحرارة الاستقرار , وصهرت كومة الرماد ومايزنها إلي سبع أرضين: لب صلب علي هيئة كرة ضخمة من الحديد(90

)والنيكل(9

)وبعض العناصر الخفيفة من مثل الكبريت , والفوسفور , والكربون(1

)يليه إلي الخارج , لب سائل له نفس التركيب الكيميائي تقريبا , ويكون لب الأرض الصلب والسائل معا حوالي 31

من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت